• ×

04:46 صباحًا , السبت 18 جمادي الثاني 1440 / 23 فبراير 2019

مستشفى البكيرية يا معالي الوزير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مستشفى البكيرية العام كان صرح طبي عملاق ومن أفضل المستشفيات بمنطقة القصيم، لكن في السنوات اﻷخيرة أخذ منعطفا مغايرا مما أضاع تلك العملقة، وأصبحت المراكز الصحية أفضل منه أداء في الطب والعلاج وحتى الخدمات.

كتبنا عن حالته بالقلم عدة مرات، وزرناه بالقدم باسم الأهالي للإصلاح أكثر من مرة، لبحث أسباب التغير والاعوجاج دون جدوى.

معالي الوزير
الخدمات الصحية من أهم الخدمات التي يحتاجها المواطن، كونها تتعلق بصحته وصحة أهله وأبنائه، وأيضا حياته وحياتهم.

في المستشفى إضراب شبه متواصل من العاملين التابعين للشركات العاملة بالمستشفى بسبب تكرار تأخر مستحقاتهم، مما كان له اﻷثر على نفوس جميع العاملين من كادر طبي وفني وحراس أمن، الذي بالتالي انعكس على أدائهم الوظيفي.

المستشفى يا معالي الوزير له أكثر من ثلاث سنوات بدون طبيب قلب، بينما كانوا في السابق ثلاثة أطباء، مما جعل كبار السن وممن يعانون من اضطرابات قلبية يعيشون معاناة البحث ومراجعة المستشفيات الأخرى، كما يعاني أيضا من نقص في بعض الأجهزة الطبية الضرورية للتحاليل المخبرية.

معالي الوزير
حقيقة المستشفى بحاجة لغربلة كاملة في اﻹدارة وفي إدارة اﻷقسام اﻷخرى، فسوء التنظيم والقرارات العشوائية والإهمال في المتابعة واﻷداء وعدم تواجد اﻷطباء في عياداتهم لساعات بحجج زيارة المنومين اسطوانة نسمعها يوميا .

معالي الوزير
لن أتطرق ﻷكثر من ذلك فالملاحظات كثيرة، ولن يصلح الخلل إﻻ بأكثر من زيارة مفاجئة من معاليكم وفي أيام وأوقات متفاوتة لتقييم هذا المستشفى الذي يحتضر، ويعيش أسوأ حالاته، وبتواطؤ وعلم المسئولين في الشئون الصحية بالقصيم الذي لها الدور اﻷكبر في وصول هذا المستشفى لهذه الحالة للأسف والتي يعاني منها منذ سنوات، يؤكده الصمت على الوضع الذي يعيشه رغم ما كتب ويكتب عنه.

فهل يتكرم معاليكم وتتشرف البكيرية بتلك الزيارات العلاجية المفاجئة، هي أمنية الأهالي فهل ستحققها ؟

علي عبدالله الشمالي
alishmali-1374@hotmail.com
البكيرية

 4  0  3731