• ×

04:45 صباحًا , السبت 18 جمادي الثاني 1440 / 23 فبراير 2019

طريق الثليبيت.. الموت واستهتار المسئول؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم أكن أتوقع أن يكون في محافظة البكيرية طريق يعتبر من أخطر الطرق القاتلة بمنطقة القصيم.

فقد تفاجأت وتفاجأ معي الكثير من المواطنين بالتقرير الذي نشره زميلي اﻷستاذ ماجد الفريدي في صحيفة المواطن اﻹلكترونية بتاريخ 1435/11/29 هجرية، عن طريق الثليبيت تحت عنوان ( طريق الموت الرابط بين البكيرية -الثليبيت يحصد مزيدا من اﻷرواح )، وذلك بالتقرير المدعم بالصور والذي جسد خطورة الطريق والحوادث المميتة اليومية، كونه ضيق جداً وعبارة عن مرتفعات ومنخفضات ومعظم سالكيه أصحاب الشاحنات.

إن المؤلم جداً في هذا الطريق تلك الحوادث المميتة شبه يومية التي تتصدرها حوادث الشاحنات.

والمؤلم أكثر إعتراف مدير مرور البكيرية بخطورته من خلال تصريحه في مباشرتهم لحوادث يومية في ذلك الطريق لصحيفة الجزيرة المنشور بتاريخ 1435/12/8 هجرية تحت عنوان ( طريق الثليبيت - البكيرية ضيق وبلا وسائل سلامة )، وللأسف الشديد لم يتم إتخاذ أي إجراء سوى عمل شرشره من اﻹسفلت التي منحت قائدي السيارات المزيد من السرعة لتخفيف وطأتها على سياراتهم، مع أنه من المفترض إتخاذ إجراء أكثر حزماً، أقلها منع الشاحنات من عبور ذلك الطريق وتحويل مسارها إلزامياً إلى طريق محمد العلي السويلم، حتى يتم تحسين وتوسعة الطريق .

إن تلك اﻷرواح البريئة التي ذهبت ضحية ذلك الطريق ومازال يحصد المزيد من اﻷرواح من يتحمل مسئوليتها؟!!

هل يتحمل مسئوليتها مرور البكيرية الذي يباشر تلك الحوادث اليومية؟

أم المسئولين في فرع وزارة النقل بالقصيم التي تجاهلت مطالبة المواطنين لها بضرورة تحسين الطريق وإزالة الخطر؟

ختاماً يكفي إستهتاراً من المسئولين في عدم سرعة التحرك إلى إيقاف نزيف الدم اليومي الذي يسببه طريق الموت ( طريق البكيرية - الثليبيت ).

والله من وراء القصد.
ودمتم بخير.

علي عبدالله الشمالي
alishmali-1374@hotmail.com
البكيرية

 0  0  2179