• ×

04:46 صباحًا , السبت 18 جمادي الثاني 1440 / 23 فبراير 2019

كُرة وخسارة وسقوط أخلاق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياضة فن، أخلاق، والعقل السليم بالجسم السليم جمل عديدة ارتبطت بمفهوم الرياضة.

الرياضة الشائعة بمنطقتنا الخليجية والسعودية تحديداً كرة القدم، لها عشاق من الجنسين ومتابعين من جميع الفئات، تتناقل أخبار الفرق التي تنتمي لها تشجيعاً، وهناك العديد من البرامج التي تختص بالرياضة ومتابعتها.

بالأمس القريب كان الكثير يتابع البطولة الآسيوية متمنين فوز فريق الهلال.

صاحبَ البطولة الكثير من التصريحات والتعليقات، وآخر ما شاهدته عندما طُـلب من احدهم أن يدلي بكلمة لجماهير الهلال، كان الرد ساذجاً لا يمت لأخلاق الرياضيين بصله واعني ما أقول فلعن الوالدين عندنا وفي قاموسنا العاميّ تعني ( الجلد والضرب ).

لم يتوانى البعض في الاستجابة في تحقيق الجملة الطلبية التي أضحكت المتابعين من عشاق الفريق الهلالي، الحزن شي طبيعي بعد ضياع البطولة، ولكن البطولة تاتي بعدها بطولات بينما الأخلاق والإنسانية إن ذهبت ليس لها بديل.

بحكم عملي بالتدريس أقوم بعد الانتهاء من شرح بعض الدروس بتقسيم الصف لقسمين وعمل مسابقة بين التلميذات والنتيجة بالأغلب تكون تعادل وبإحدى المرات كانت النتيجة خسارة الفريق الأول، انطلق تعليق من إحدى الطالبات بان من اختير للإجابة كان من الطالبات ( الخايبات ) كما كان في تعليقها وكانت النتيجة الخصام فيما بينها وبين بعض زميلاتها ووصول الأمر لتشابك بالأيدي.

لم اعدي الموضوع بدون عقاب للغلطانة ولكن هن بالنهاية فتيات صغيرات، ربطت ذلك بأحداث الهجوم الذي حدث من بعض جماهير الهلال على المشجع النصرواي، وغير ذلك من الأحداث التي تبعت المباراة من غياب طلبة وطالبات عن مدارسهم باليوم التالي للمباراة والتعليقات المتداوله بتويتر وخدمة البلاك بيري التي كانت تستفز مشجعي الهلال واي غيور على الكيان الرياضي السعودي، جمعتهم كرة انتهت بخسارة لا مانع من الحزن على ضياعها ولكن يصل الأمر لمد اليد والكثير من الأحداث التي تبعد كل البعد عن أخلاقنا وأخلاق حبيبنا ورسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام هنا يجب أن يحاسب كل مخطئ جيداً.


فرح الهلماني

بواسطة : فرح
 0  0  1569