• ×

10:13 مساءً , الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019

المعلمون والمعلمات..الراتب يكفي؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يكفي الراتب للمعلم والمعلمة، نعم يكفي فرواتبهم تتضخم كل عام، هذا للأسف لسان حال الكثير من الموظفين وأيضاً غير الموظفين، ألسنتهم دائماً تتحدث عن رواتب تلك الشريحة التي حملت على عاتقها مسئولية تعليم أبنائنا وبناتنا.

إن تلك الشريحة تقوم بعمل كبير وتؤدي رسالة شريفة ونبيلة، أشرف بكثير حتى من عمل الوزراء والمسئولين، ﻻيدرك ثقل تلك الرسالة اﻻ من يمارس تلك المهنة أو يمارسها أحد المقربين إليه، إنها معاناة في المدرسة ومعاناة في المنزل.

في المدرسة يلقن ويعلم ويحضر ويصحح ويوجه ويسجل، و عليك أن تتخيل أمامك أكثر من ثلاثين طالبا في الفصل الواحد تعلمهم وتوجههم وتصحح لهم، إذا عرفنا أن مدارس المراحل اﻷولى ستة فصول أو أكثر، ونصفها في بقية المراحل اﻷخرى.

إنها معاناة وأي معاناة إذا قورنت بذلك الموظف، الذي يتربع على كرسيه ﻻيتحرك، يرتشف الشاي كل لحظة، و في ساعة اﻻفطار يتناول ما لذ وطاب، ويوقع في سجل الانصراف ﻻيحمل هما لمنزله !!

فهل هناك مقارنة ؟! إنها معادلة صعبة بل صعبة جدا.

إن تلك الشريحة من المعلمين والمعلمات محرومون أيضاً من اﻹجازات الرسمية التي يختاروها في وقت وزمان يناسبهم، وإنما ملزمون فيها مع إجازة الطلاب، بينما العكس للموظفين الذي بإمكانهم أن يجمعوا إجازتهم السنوية حسب أهوائهم، ويختاروها متى شاءوا حتى يصل عددها ﻷكثر من أصابع اليد الواحدة.


يكفي حسدا ويكفي تذمرا من رواتبهم، فهم يستحقون على رواتبهم بدلات إضافية، بدل إرهاق، بدل رفع الضغط بدل وقت إجازة، بدل رد اعتبار، فهناك البعض يواجه صعوبات من ذوي الطالب.

مهما كتبنا عن رسالة تلك الشريحة فلن نوفيها جزءا يسيرا من نتاج تلك الرسالة.

ويكفي قول الشاعر المعبرة :

قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسوﻻ


ودمتم


علي عبدالله الشمالي
alishmali-1374@hotmail.com

 0  0  1931