• ×

02:00 مساءً , الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018

النجاح والاحتفال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بدأت الأجازة وبدأت الراحة للطلبة والطالبات والأهالي، تنوعت الفرحة بين فرحة ناجحين منتقلين لصفوف أعلى وبين فرحة خريجي ثانوية عامة أو خريجي جامعات، انتهى المشوار الدراسي للبعض منهم للانتقال للمشوار الوظيفي .

ولكن هذه الفرحة أصبحت منغص لبعض الأهالي !

قبل بضع سنوات كان الاحتفال بالخريجين فقط، وكان الاحتفال عند بعض الأسر المتوسطة أو المحدودة الدخل عشاء ودعوة الأهل والجيران، أما بقية الأبناء من الناجحين فيكتفون الأهل بإعطائهم هدية أو مبلغ مالي.

في الآونة الأخيرة تطور الحال وكثرت الاحتفالات بالناجحين سواء خريجين أو غير ذلك، مما أثقل كاهل الأهالي وأصبحوا يشتكون من هذه الظاهرة الجديدة عليهم، فالابنة تريد حفلة في قاعة أو استراحة لأنها تخرجت من الصف السادس فابنة خالها ليست بأفضل منها .!

والأخرى تريد الاشتراك مع صديقاتها لعمل الاحتفال في قاعة ما وعلى العائلة الكريمة دفع مبلغ الاشتراك الذي يحمل ثلاثة أصفار على يسارها رقم يتجاوز الثلاثة، إلى جانب ذلك تجاهر بطلب الهدايا الثمينة.

فتاة منتقلة للصف الأول متوسط قالت: السناب شات والأنستقرام سبب احتفال صديقاتي .!!

رسالة من أم لم يعجبها الأمر تقول: رسالتي لكل بنت واخص بذلك البنات لأنهن هن من يطلبن الاحتفالات بعكس الأولاد .. يا ابنتي ألم تحتفل فيك مدرستك ؟
إذا كان الجواب نعم، فتلك الحفلة الجماعية تكفيك وتغنيك عن إرهاق والديك بمصاريف قد يقترضونها لإرضائك.

بقي أن أقول إن الناجحين انقسموا إلى فريقين ! فريق البنات يحتفل وفريق الأولاد يسافر مع الأصدقاء.

بواسطة : فرح
 0  0  3002