جديد الأخبار بالصور.. محافظ البكيرية يرعى احتفال التعليم باليوم الوطني 87 «^» سماحة المفتي: زواج بعض المبتعثين بنية الطلاق غش وخطأ «^» بالصور.. مسيرات للخيول والسيارات الكلاسيكية والشوارع تكتسي بالأعلام احتفاء باليوم الوطني في البكيرية «^» محافظ البكيرية بمناسبة اليوم الوطني: نحتفل بـ 87 عاماً حافلة بالإنجازات «^» كبار العلماء: المرأة شق الرجل وشقيقته «^» التجارة تُجبر مطعمًا على تعديل إعلانه لليوم الوطني «^» ولي العهد: نستشعر في ذكرى اليوم الوطني مكانة ودور المملكة الفاعل والمؤثر إقليميًا ودوليًا «^» تعرف على نصيحة الملك المؤسس للشعب قبل 98 عامًا «^» أسرة “البكيرية نيوز” تهنئ القيادة والشعب بذكرى اليوم الوطني «^» الابتدائية الثامنة بالبكيرية تختتم الأسبوع التمهيدي للطالبات المستجدات «^»
جديد المقالات النجاح والاحتفال «^» نظَريَّةُ " الساندويتش " والجُبنةُ الذَّائِبة ! «^» المعلمون والمعلمات..الراتب يكفي؟! «^» كُرة وخسارة وسقوط أخلاق «^» طريق الثليبيت.. الموت واستهتار المسئول؟! «^» برقلة الإعلام ! «^» البكيرية المدينة الصحية الأولى.. ولكن؟! «^» مستشفى البكيرية يا معالي الوزير «^» وسقطت حقيقة سقطة عيد البكيرية «^» نحن وَ الشيطان..! «^»




المقالات » المقالات » برقلة الإعلام !
برقلة الإعلام !

عبدالعزيز الصنيتان

عبدالعزيز الصنيتان
11-08-1435 08:17

قبل البدء :

بسم الله ، والحمد لله .

أثناء البدء

( ومضة عبر التاريخ ) :

تنوعت وسائل وأساليب الاتصال والإعلام عبر التاريخ منذ العصور القديمة ، فقد كان للنقوش على الجبال والكهوف أهمية بالغة في التواصل بين الأفراد وتخليد الذكريات والأحداث ، ثم جاءت الآثار والأشعار فتناقلها الرواة لتصبح أحد أهم الوسائل وأمتعها حتى وقتنا الحاضر ثم تلتها الصحف الجلدية وألواح الأخشاب التي اتخذت أحد أدوات المراسلة في ذاك الوقت ، وبعد تفجر ينبوع التقنية الحديثة ظهرت وسائل عديدة للاتصال والإعلام كالصحف الورقية والهواتف والتلفزيون والأقمار الصناعية وشبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف المتنقلة التي كفلت انتشارا أوسع للأحداث والأخبار بصورة رهيبة .


بعد البدء :

اكتظت الصحف والمجلات بالمقالات ، وغمرت التغطيات والتقارير مساحة كبيرة فيها ..

تمايز الكتاب من مختلف البلدان ، وطرقوا أضربا كثيرة من أبواب المعرفة والتوثيق والنشر ..

في أحيان كثيرة .. غيبت الحقيقة ، ولمعت الأحداث لتأخذ صورة مغايرة عما يلمسه القارئ ويعاينه .

شيء فاخر من المديح البذيء ..

كذب بواح ، وعبارات ثناء يغلفها النفاق ..

تزلف مقيت للمسؤولين ..

البلد في أبهى صورة وأحسن حال ..

كل المواطنين يملكون مساكنا ..

الجامعات السعودية تستقبل طلبات الابتعاث الخارجي ..

الطرق رائعة ومنورة ..

الخدمات الحكومية متوفرة في كل البلدان والقرى ..

لا توجد لدينا بطالة ..

فوزارة العمل استقدمت عددا كبيرا من العمالة الخارجية لسد نقص الوظائف ..

مكاتب الضمان الاجتماعي تشكي عدم وجود المستفيدين ..

نسب الطلاق ضئيلة جدا ولا تكاد تذكر ..

المنتخب السعودي يجري معسكرا للاستعداد لنهائيات كأس العالم ..

الملاعب الرياضية تشهد صراعا كبيرا بين المطاعم والشركات العالمية ..

المقاعد مرقمة .. التذاكر إلكترونية ، والشراء عبر الإنترنت ..

الشركات تتنافس لشراء الفرق السعودية ..

سرعات الإنترنت العالية غطت المساحة السكانية 100% ..

لا توجد منافسات بين الموظفين على الترقيات ..

الطائرات تقلع في توقيتها تماما ..

وزارة الصحة تشكي فائضا في الاستشاريين السعوديين ..

فواتير الكهرباء رمزية ، والخدمة على أكمل وجه ..

كل شيء على ما يرام ..


توأمان :

تجاذبت أطراف الحديث غير مرة حول قضية الإعلام المعاصر مع العديد من الأشخاص ما بين مسؤول وكاتب وناقد وغيرهم ، وفي كل مرة أؤكد على أن للإعلام توأمان لا ينفصلان ، ولا يتحقق مفهومه إلا بتحققهما واستيفائهما على أكمل وجه :

الأول : إذاعة الأخبار والإعلان .

الثاني : طرح القضايا والأحداث .

فالأول يحوي التغطيات الإعلامية ، والإعلانات التجارية ، والأخبار الصحفية وهو يحقق الغاية من إقامة الأنشطة والفعاليات ويوصلها للمتلقي للاستفادة منها والإفادة بها ..

والثاني لإيصال الصوت الخافت ، ولتسديد النقص الحاصل ، وتلمس الاحتياجات الضرورية وإكمال الأعمال الناقصة حتى تتحقق المعالجة والمنفعة وحتى يحاسب المقصر والمهمل في عمله ، ولكي أكون أكثر دقة فالنوع الأول غالبا ما يكون في صالح المسؤول والمعلن وأصحاب الأعمال المنشأة ، والثاني لخدمة المتضرر والمواطن وتلمس احتياجاتهما ولإكمال خدماتهما .


السلاح الحديث :

لم يعد للرمح أي تأثير ..

ولا لسهام القوس أي تبرير ..

مضى عهد السيف والمنجنيق ..

وعتى على الرشاشات الزمن ..

لم يعد للقنابل والطائرات وطن ..

كل الأسلحة بارت ..

أتى زمن التصوير ..

أتى زمن التقرير ..

أصبح الإعلام أداة التفجير ..

وأسلوب الخائن الحقير ..


لك أخي القارئ

( الفلاشات وجنون العظمة ) :

الفلاشات معروفة ..

أما جنون العظمة فهو داء يصيب الإنسان فيحوله من شخص طبيعي إلى شخص مصاب بوهم الاعتقاد بوجود أشياء يملكها وهو في الأصل لا يملكها فتجده يصف نفسه بما يخالف الواقع ويدعي ما لا يملك ويرى أنه يسيطر على كل شيء ويمتاز بعلاقات خارقة يمكنه من خلالها تحوير كل شيء عن مساره ..

فإن وجدتم شخصا مصابا بهذا الداء ولديه شغف بالفلاشات فأنتم في خطر !

عليكم لبس " الكمامات " الواقية واعتزال مجلسه والابتعاد عن مخالطته منعا لانتقال العدوى ، أعاذني الله وإياكم من هذا المرض وشفى من أصيب به وعافاه .


لك أخي الكاتب :

عليك بتقوى الله ومراقبته في كل ما يخطه قلمك وما تلمسه أطراف أصابعك ..

عملك أمانة في عنقك ، وستسأل يوما عن هذه الأمانة ، فلا تجعل من نفسك بوقا لغيرك ، ولا قلما احتياطيا لمن قصر قلمه عن الكتابة لأي سبب كان ..

اكتب ما رأيته كما رأيته ..

ولا تكتب عن شيء رويته ..

تأكد ، ومحص ..

وثق ..

راجع أصحاب الشأن ..

وفق بين التوأمين ..

ولا تجعل لمصلحتك تأثيرا على قلمك ..

اختر الوقت المناسب للكتابة ، ولا تضيق على نفسك ..

استفد ثم أفد ..

اقرأ ثم اكتب ..

انهل من معين اللغة ..

وطور مهاراتك الإنشائية ..

لا تطرق باب لا تستطيع الدخول منه ..

وتعلم الرفض بقدر معرفتك بالقبول ..

ابتعد عن المرضى ولا تخالطهم ..

فقد تصيبك العدوى فنعدمَك !


قبل النهاية :

وأنطقت الدراهم بعد صمت *** أناسا بعدما كانوا سكوتا

فما عطفوا على أحد بفضل *** ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا


في النهاية :

الحمد لله .


عبدالعزيز الصنيتان

Email: alsonitan@hotmail.com

Twitter:@alsonitan

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1621


خدمات المحتوى


حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم , تصميم استايل ديموفنف , المصمم حاتم غبن